محمد بن ابراهيم الأنصاري ( ابن الأكفاني )
107
غنية اللبيب عند غيبة الطبيب
والعاقر قرحا « 111 » إذا علق على صبي لم يفزع في نومه . ومن لبس الزمرد والقمر في الميزان نام نوما لذيذا ورأى أحلاما حسنة . ومن أخذ عودا من الدار شيشعان « 112 » ولفه في خرقة حرير ووضعه تحت رأسه ليلة البدر رأى في نومه ما يشتهي أن يراه . وكذلك المرقشيثا « 113 » الذهبية . ومن وضع ريش البوم على رأسه لم ينم الا قليلا حتى يضعه . وكذلك من وضع شعر الذئب خلف أذنه . ومن علق عليه عين اللقلق اليمنى ، أو زبل الفاختة أو فخذ البلبل ، أو قلب الحباري ، أو قلب الخفاش ، أو عين الهدهد « 114 » والحجر المانع
--> ( 111 ) هو دواء مشهور عند الجميع وهو نبات يشبه في شكله وقضبانه وورقه وزهره جملة النبات المعروف بالبابونج الأبيض . وقوته قوة تحرق وبسبب هذه القوة يسكن وجع الأسنان الحادث من البرودة . وهو ينفع من النافض والاقشعرار الكائن بادوار . وإذا ذلك به البدن كله قبل وقت نوبة الحمى مع زيت . وإذا طبخ بخل وتمضمض به نفع من وجع الأسنان . وينفع المفلوجين والمصروعين الذين صرعهم من خلط غليظ في الدماغ . ( الجامع 3 / 115 - 116 ، المعتمد 315 - 316 ) . ( 112 ) ينفع من استرخاء العصب ينشف الرطوبات الغليظة مقو للمثانة ويتمضمض بطبيخه لحفظ الأسنان . ويوافق القلاع وقروح الفم الوسخة وقروح البدن الساعية ونتن الانف وهو يحلل الرياح ويصلح العفونة ويحبس النزف . وينفع من النفخ في المعدة . ( الجامع 2 / 85 - 86 ، 147 - 148 ) . ( 113 ) من المرقشيثا ذهبية ومنها فضية ومنها نحاسية وأجودها النقي الصافي الذهبي وهي تجلو العين وتحلل المادة من اجزاء العضل . وتنفع من الكلف والبرص والبهق والجرب . وإذا أذيبت بالخل وطلي بها في الحمام تنفع من الصرع إذا شربت مع العسل . وإذا علق على الصبي لم يفزع . ( الجامع 4 / 152 - 153 ، المعتمد 493 ) . ( 114 ) لحم الهدهد إذا طبخ بماء وشبث وسقي من مائه وطعم من لحمه نفع من القولنج . وعينه ان علقت على صاحب النسيان ذكر ما نسيه . وان -